الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
155
معجم المحاسن والمساوئ
قال : فقال : « لا بد لهذا البدن من أن تريحه حتّى يخرج نفسه فإذا خرج النفس استراح البدن ورجع الروح فيه قوة على العمل فإنما ذكرهم تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً أنزلت في أمير المؤمنين عليه السّلام وأتباعه من شيعتنا ينامون في أوّل الليل فإذا ذهب ثلثا الليل أو ما شاء اللّه فزعوا إلى ربّهم راغبين مرهبين طامعين فيما عنده فذكرهم اللّه في كتابه فأخبرك اللّه بما أعطاهم أنه أسكنهم في جواره وأدخلهم في جنته وآمن خوفهم وأذهب رعبهم » قال : قلت جعلت فداك إن أنا قمت في آخر الليل أي شيء أقول إذا قمت قال : « قل : الحمد للّه ربّ العالمين وإله المرسلين والحمد للّه الّذي يحيى الموتى ويبعث من في القبور ، فإنك إذا قلتها ذهب عنك رجز الشيطان ووسواسه إن شاء اللّه » . 6 - أمالي المفيد ص 189 في حديث : روى بإسناده عن جابر الأنصاري ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « أيّها الناس ، ما من عبد إلّا وهو يضرب عليه بخزائم معقودة ، فإذا ذهب ثلثا الليل وبقي ثلثه أتاه ملك فقال له : قم ! فاذكر اللّه فقد دنا الصبح ، قال : فإن هو تحرّك وذكر اللّه انحلّت عنه عقدة ، وإن قام فتوضّأ ودخل في الصلاة ، انحلّت عنه العقد كلّهنّ فيصبح قرير العين » . ونقله عنه في « البحار » ج 84 ص 155 . 7 - الأشعثيات ص 212 : عبد اللّه بن محمّد قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثني موسى بن إسماعيل قال : حدّثني أبي : عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين قال : حدّثني أبي أنّ أبا ذرّ قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مرضه الّذي قبض فيه فسندته فكان متساندا إلى صدري فدخل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ادن إليّ عليّا فأستاند إليه فإنّه أحقّ بذلك منك » فقال : فقمت وجزعت من ذلك جزعا شديدا فقال : « أبا ذرّ اجلس بين يدي أعقد من ختم له بشهادة أن لا إله إلّا اللّه دخل الجنّة ، ومن ختم له بإطعام مسكين دخل